مش كل عرض رمضان لازم نلحقه
مش كل عرض رمضان لازم نلحقه
كيف نميّز بين الصفقة الحقيقية والصفقة الوهمية؟
رمضان بيجي ومعه كل شي حلو…
لمة العيلة، ريحة الأكل، السهرات،
وكمان؟ عروض ما بتخلص
خصومات، وكاش باك، ونقاط، “آخر فرصة”، “لفترة محدودة”،
وإحنا؟ بنحس إنو لو ما اشترينا هلّق رح نكون خسرانين.
بس خلّينا نكون صريحين شوي:
مش كل عرض في رمضان هو صفقة.
وأحيانًا، العرض اللي شكله “يوفّر”… بيكون أكتر شي بيستنزف.بس خلّينا نكون صريحين شوي:
ليش بنوقع بفخ العروض برمضان؟
لأن رمضان شهر عاطفي بامتياز.
بدنا نفرح غيرنا، نكرم، نعيش الجو، ونحس إنو “مرّة بالسنة”.
والمسوّقين بعرفوا هالشي منيح.
بعرفوا إنك:
• بتفكّر أقل
• بتحس أكتر
• وبتقول: خلّيها، رمضان كريم
وهون بتبدأ المشكلة.
الصفقة الحقيقية vs الصفقة الوهمية
الصفقة الحقيقية هي اللي:
• كنت ناوي تشتريها أصلًا
• بتخدم احتياجك مش نزوة لحظية
• سعرها قبل وبعد الخصم واضح
• ما بتجبرك تصرف أكتر “عشان تستفيد”
الصفقة الوهمية هي اللي:
• ما كنت محتاجها، بس الإعلان أقنعك
• سعرها “كان” عالي فجأة ونزل
• بتخليك تشتري أشياء إضافية بلا داعي
• بتحس بعدها بالذنب مش بالرضا
إذا حسّيت إنك لازم تبرر الشراء…
غالبًا مش صفقة.
٣ أسئلة اسألهم قبل ما “تدفع”
قبل أي عرض، جرّب توقف 10 ثواني واسأل نفسك:
1. لو ما كان عليه عرض… كنت رح أشتريه؟
2. هل رح أحتاجه بعد رمضان؟
3. هل السعر فعليًا أقل ولا بس الإحساس أقل؟
إذا جواب سؤالين “لا”…
انسحب بهدوء، وما تندم.
رمضان مش شهر حرمان… بس كمان مش شهر تهوّر
الفكرة مش إنك تمنع حالك.
ولا إنك تعيش رمضان وأنت قلق على كل ليرة.
الفكرة إنك:
• تصرف بوعي
• تختار بذكاء
• وتفرح بدون ما تتفاجأ بعد العيد بكشف حساب يوجع
رمضان شهر توازن.
والمشتريات الذكية جزء من هالتوازن.

